تسعى هذه الدراسة إلى قراءة تجربة الشاعر (…)
موّالي : ربيع...
عليك سلامُ ما هدل الحمامُ
وكلُّ ربيعَ آتٍ في الإيابِ
ولدتَ فكنت منجاةً وكانت
نفوس الخلق فدوى الاقترابِ
|
|
|
تراجم : جريتا ثنبيرج
Morgonens klocka ringer snart,
i älskades ansikten står tecknen skrivna.
Se dem – och vänta på de underliga mötena.
Vi ska inte dö, vi ska inte fly,
لقاءات ومداخلات : “صوت هند” يستدعي “هوليود” ويُبكي “فينيسيا”.. وغياب تام لـ“سينما العرب” عن غزة
يستدرك اللبدي، متسائلا: “لكن أتدري ما هو بظني السبب الرئيس المفسر لهذا الاندفاع العالمي اليوم للتفاعل مع فلسطين ومحرقتها القائمة؟”، مجيبا: “أقول لك باختصار، الشعور بالخيانة، شعور الإنسان الحر الذي قد يكون هتف مطولا لسردية ضحايا المحرقة الهتلرية، واندفع ليحاول تضميد جراحاتها، هو نفسه الذي يشاهد (…)
الشعر : كنعان وشبّاك المليحة
عند شُبّاك المليحةِ
نختَصِرْ هذا الزّمانَ وحكاياتِ السَّفرْ
ليسَ ما ندعوهُ سراً
أو يغيظُ الأقحوانُ
فاتحاً بابَ النميمةِ
مُعلناً كنهَ النَّهارِ قادماً من عصرِ يهوه
جارحاً سفحَ المدارِ
خاطباً بيتَ القمرْ
هكذا كنّا حيارى في بلاد المتعَبينْ
الناقد الذكي : حوار مع الذكاء حول قصيدة شموع محرم
هذه القصيدة تمتلك نفسًا مرثيًا وجدليًا واضحًا، وهي تنتمي إلى الشعر العمودي ذي البعد العقدي، حيث تمتزج الرثائية بالاحتجاج الفكري. وأرى فيها عدة مواطن قوة، مع بعض الملاحظات التي قد تزيدها إحكامًا.
حول المنجز : أيمن اللبدي ومشروع تجديد الشعر الفلسطيني
تسعى هذه الدراسة إلى قراءة تجربة الشاعر الفلسطيني أيمن داود اللبدي من منظور يتجاوز التصنيف الشائع له بوصفه شاعراً مقاوماً أو من شعراء الانتفاضة. وتنطلق من فرضية مفادها أن خصوصية تجربته تتشكل من تفاعل أربعة مكونات رئيسة: المقاومة الفلسطينية، والوعي العروضي والإيقاعي، والتجريب في بنية النص، (…)
حوارات : الشاعر أيمن اللبدي لــ“الوسط اليوم”: لفلسطين أغني ،عندما نتحدث عن فلسطين كل ما يتبقى يصبح هامشاً ..... أجرى الحوار: ايلي غنام، جميل حامد
في زمنٍ يتكاثر فيه الضجيج وتقلّ فيه الأصوات الأصيلة، يطلّ علينا شاعرٌ حمل همّ الكلمة منذ بداياته، وصاغ من الحرف قناديل تُنير دروب الذاكرة والهوية والإنسان. شاعرٌ لا يقف عند حدود القصيدة الموروثة، بل يغامر في فضاءات التجديد، مبتكرًا أوزانًا وأساليب ونصوصًا جديدة، مثل بحر المستبسط والنص (…)








